المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2013

إشتباه ....

صورة
لا زلت اذكر حين أخبرتني أني لا أختار إلا أشباهك ...
كنت أمر في زقاق جانبي مهمل أجتازه لأختصر المسافة  والشمس المسترقة للنظر من بين ثغور الياسمين
المتسلقة على الجدار تجعلني أتعثر بين الرائحة والمنظر
رأيتك حينها بعد طول غياب وتعلقت بك عيناي فضحتني بك اللهفة
حينها سألتك عن أحلامك المعلقة فأخبرتني أنك رأيتني في إحداها أشتري الحرير من بائع جوال يمد لي الاثواب وحين رفع رأسه كان أنت ... أنا الآن لا أقع إلا في أشباهك ,,,
اتعثر في قسوة يديك في أيديهم,, أغرق في عسل أعينهم لأتذوق حلاوة عينيك ,,
أقلب حروفهم أنسقها لتشابه حروفك ,,حتى إذا أكتشفت أنهم من غير برجك تركتهم ومضيت
هل أنت سعيد بعد أن أفسدتني ؟!!

رسائل مفخخة ...

صورة
على الطاولة المستديرة أحب أن أجالسك لأني لا أفضل الزوايا الحادة التي تبعدني عنك
لا أحب أن أواجهك كعدو أو ند بل أحب أن أتسلل إلى جانبك كظل شجرة يدنو منك
ويغرقك في فيئه ...أهامسك فلا تعرف أينا يتكلم أنا أم الكمان في الخلفية البعيدة الصادرة من الفرقة الموسيقية أو لعلها من المذياع القديم .
ألا زلت تحتفظ به هو واسطوانته الأثرية ؟!
أخبرني هل ما زلت تهوى جمع التحف؟
                                    *****
أتذكر قطع الكريستال التي أهديتها لك ذات مرة 
كانت بمثابة أفخاخاً لك وقبلتها أنت بكل طيب 
أول من استرعى إنتباهي كانت منحوتة لقطة صغيرة تجلس على قائمتيها الخلفتين
وتنظر بإغواء عرفت بأنك لن تقاومها أبداً وربما تضعها على سطح مكتبك في العمل
فهمست لها أن راقبيه جيداً ...
القطعة الثانية كانت لبجعة بديعة تحني رأسها بدلال بينما يتراقص الضوء على جسدها المضلع فتوحي لك بأنها نجمة تنحني لجمهورها على المسرح هذه همست لها شاغليه
القطعة الثالثة كانت تحفة فنية بحق بالينيرا تقف على قدم واحدة وترفع يديها عالياً
وكأنها تنادي السماء هذه همست لها عذبيه ...
القطعة الأخيرة نمر متوثب لم أر مثيلاً له 
وحين اقتربت لأهمس له تشبث في …

رسائل مهجورة ....

صورة
كم رسالة أرسلتها لك وعادت إلي مغلقة...
حتى ظن ساعي البريد أني إمرأة مجنونة تراسل أشباح الماضي
أرسلت في رسالتي الأولى : أينك ؟
وعادت إلي خجلة تتوارى مني خلف يد الساعي باكية هجر عينيك
أرسلت الثانية تقول: أشتقت لك .
وعادت أيضاً مغلقة وعندما فتحتها ذابت بين يدي شوقاً وألماً
أرسلت في الثالثة أقول : كفاك هجراً ...
هذه لم تعد إلي أظن ساعي البريد أسقطها عمداً في الرسائل المجهولة العنوان
رأفة بي ...