بياض



أنا والحزن وجهان لعملة واحدة
مرة يعتليني ومرة أعتليه
وفي كلتي المرتين
أرى بسمتي لا تزال عالقة بوجهي
فأوقن بأن روحي
ما زالت ترفل بالبياض

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خواء

أحببت ضفدعا

طيف ولكن