لكَ وحدك


يروي حكايتي معك ...
ذاك القلب الصغير حين يتبعك
في همسك في شغفك ونقرة أصابعك
على زجاج عشقي لتستفتحه
وتستوطنه وتعلن أني بكلي
أصبحت ملكاً لك


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خواء

أحببت ضفدعا

طيف ولكن